
07 / 04 / 2007, 34 : 06 PM
|
 |
مؤسس الموقع
|
|
المنتدى :
القضية الأولى: القراءة وفوائدها |
| تاريخ التسجيل |
العضوية |
الدولة |
المشاركات |
بمعدل |
المواضيع |
الردود |
معدل التقييم |
نقاط التقييم |
قوة التقييم |
| 14 / 03 / 2005 |
1 |
المكتبة |
8,032 |
1.03 يوميا |
|
|
421 |
10 |
|
|
|
|
|
ولفقدان شهية القراءة أسباب!
انصراف الشباب عن قراءة كتب الأدب والدراسات الجادة والمجلات الهادفة أصبح ظاهرة وبدأ القارئ الملتزم في التلاشي في عصر يؤكد فيه البعض أن الكتاب المصقول لم يعد مغرياً للأجيال الجديدة خصوصاً مع وجود ثورة وسائل الاتصال اليوم.
ولقد انصرف الشباب عن الكلمة المكتوبة بصفة عامة وأقبل على الرؤية والاستماع لأسباب منها:
أولاً: الرؤية والاستماع يسهلان العرض والفهم ولا يحتاجان لإعمال العقل والتفكير بخلاف الكلمة المكتوبة، أما الصورة أو الصوت فيعطيك الفكرة بشكل مباشر ولا يستدعي من القارئ إرهاق ذهنه بالتفكير.
ثانياً: ثورة رسائل الاتصال استطاعت أن تأسر الشباب حيث قدمت إبداعاً سهلاً تابعاً لمنتجات الغرب والحضارة الغربية في زمن يطلق عليه (زمن الاتصالات).
ثالثاً: الاكتفاء بتربية الشباب منذ صغرهم على الكتب المقررة في مراحل دراستهم والتي ليس بها أية ثقافة عامة ذلك مع وجود عدد قليل من المكتبات التي كادت تندثر إلا في قليل من البيوت على عكس الأزمنة الماضية.
رابعاً: عدم العناية بتقديم كتب الأدب الجادة أو تسهيل الحصول عليها كما أن ارتفاع أسعارها المستمر يصعب على القارئ شراءها.
خامساً: انحصار الجدية هذه الأيام ليست للقراءة في الكتب الجادة والأدب الهادف بل أصبح لقراءة المجلات والجرائد على غرار مفهوم (الوجبة السريعة) مما جعل الشباب أسيراً يحاول تطوير مفاهيمه وتحسين مستواه المعرفي فأصبحت أموراً ليست ذات بال.
سادساً: تربية الشباب في مدارس مكدسة لا يشعر بها الشاب بأهمية التعليم أو الثقافة ولا يوجد استمتاع بالمعرفة والسعي إليها.
لقد شرحنا الداء وبذلك عرفنا الدواء فلنقض على مرض فقدان شهية (الطعام) أخطأت عزيزي القارئ بل (القراءة).
أحمد علي
| توقيع : SALMAN |
|
إذا خسرناك عضو فلا تجعلنا نخسرك زائر
الإرادة بركان لا تنبت على فوهته أعشاب التردد
حيــــــــــــــــــــــــــــــاكم الله في حسابي على تويتر :
SALMANR2012@ |
|