خـــــــــــدمات الأعضــــــــــــاء

العودة   ملتقى النخبة > ((((((بـــــــــــــــــــــــــــوابـــــــــــــــــــــــــة الملتقى))))) > سواليف كتاب الصحافة
.::||[ آخر المشاركات ]||::.
 

سواليف كتاب الصحافة مختارات مما ينشر في الصحف لبعض الكتاب من مواضيع مهمة ((مواضيع وليست اخبار صحفية))

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع
  المشاركة رقم: 1  
قديم 29 / 05 / 2022, 31 : 10 AM
الصورة الرمزية SALMAN
مؤسس الموقع
المنتدى : سواليف كتاب الصحافة
تاريخ التسجيل العضوية الدولة المشاركات بمعدل المواضيع الردود معدل التقييم نقاط التقييم قوة التقييم
14 / 03 / 2005 1 المكتبة 7,466 1.17 يوميا 361 10 SALMAN is on a distinguished road
SALMAN غير متصل

مطالعة في كتاب: (مت فارغًا) //مميز

مطالعة في كتاب: (مت فارغًا) - عبد الله سليمان الطليان :
https://www.al-jazirah.com/2022/20220527/cm20.htm

في هذا الجزء الأخير من كتاب (مت فارغًا) سوف نشير إلى مقتطفات مقتضبة مختارة.

(إسهامك)

من حيث المبدأ يجب أن يعكس الهيكل الإجمالي لعملك ما هو مهم بالنسبة إليك.

كم تمضي من الوقت في يومك للاضطلاع بعمل تفتخر به لاحقاً؟ في خطابه الاستهلالي بجامعة ستانفورد لدفعة عام 2005, كان ستيف جوبز يحفز الخريجين بهذا الخطاب (في كل صباح كنت أنظر في المرآة وأسال نفسي: (إذا كان اليوم هو آخر يوم في حياتي، هل كنت لأفعل ما أنا على وشك فعله اليوم؟) وحيثما كانت الإجابة (لا) لأيام عدة على التوالي، اعلم حينها أنني في حاجة إلى تغيير شيء ما).

إن الانخراط في عمل ممتع جدًا لا يتطلب منك الانعزال عن الحياة وأن تحزم أمتعتك ثم تذهب إلى رحلة، الأمر يتطلب منك ببساطة جهودًا مستمرة ومركزة لاستغلال فطرتك ومهارتك لتحقق تقدم ملموس في أهدافك. إن العمل اللامع يتشكل ممن يتعاملون باستمرار مع يومهم بشعور بالدافع والاجتهاد. ويعني الدافع الاستفادة من مواردك (تركيزك وممتلكاتك ووقتك وطاقتك) بطريقة مثمرة وذات مغزى.

(الحياة العادية المغرية)

إن الحياة العادية لا تحدث فجأة، لكنها تتطور ببطء مع مرور الوقت.

يبدأ الناس في تجربة الخمود الذي توفره الحياة العادية، حيث لا يتساءلون إن كانوا في الوظيفة الصحيحة أم لا، ويفكرون إن كانت هناك وظيفة أنسب لهم وتلائمهم أكثر، وقد يوفر لهم الحافز الذي اختبروه يومًا ما قبل أن تسوء الأمور، بل ربما يتصرفون بناءً على هذا الدافع آملين في الحصول على وظيفة أو شركة أخرى، وبالتالي يجدون أن كل شيء أفضل لمدة قصيرة، ويعود الشعور بالتجدد ويرجع الحنين إلى نوع التحديات. فهل حلت المشكلة؟ لا في الواقع الأمر. ففي الكثير من هذه المواقف تعود طبيعة التنقل بين وظيفة وأخرى في غضون أشهر، وليس هناك خطأ في وظيفتهم الجديدة، ولكن الأمر يتعلق بأنهم غيروا من مواقفهم الخارجية دون تغيير عقليتهم ووسائلهم: يحاولون حل مشاكلهم بتغيير ظروفهم الخارجية، وهذا نادراً ما يكون مجدياً. (عليك أن تبدأ بترتيب نفسك داخليًا وبعدها تسأل عن بيئة عملك).

(تحل بالفضول الشديد)

لمنع الملل من يبلد إحاسيسك عليك التعاطي مع عملك بعقلية فضولية

أن جميع المآثر العظيمة والإنجازات الرائعة بغض النظر عن طبيعتها، بدأ بسؤال: لماذا؟ وكيف؟ ماذا لو؟ عن هذا السؤال أدت إلى سؤال آخر، والذي يستدعي في حد ذاته سؤالاً ثالثًا، وهكذا دواليك، يتطلب السعي وراء عمل عظيم ودائم بالسعي وراء الإجابات عن سلسلة من الأسئلة التي لا تنتهي.

(اخرج من منطقة راحتك)

لا تسمح لخمود الراحة أن يجعلك محصوراً في مكان الرضا عن النفس والإسهام بشكل متدنٍ، ضع هدف توسيع في المجالات الرئيسية الأربعة (العمل التجاري/ العمل - الذهن - العلاقات - المستوى الشخصي/ الروحي) ثم حدد أهداف الركض السريع وأهداف الخطوة التي يمكن أن تساعدك على إتمام خطتك طويلة المدى.

(اعرف نفسك)

الق نظرة على جدول أعمالك وفكّر كيف ستطبق قواعد السلوك وأنت تعمل على مهامك ولقاءاتك وعلاقاتك، اصنع قائمة مراقبتك (أو راجعها) والتي تتضمن قناعات تؤثر في قدرتك على تكريس نفسك بالكامل لعملك أو تؤثر سلبًا في عملك. ولتتذكرها على الدوام.

(تأقلم بثقة)

الثقة والتأقلم يمنعان حب الأنا المتضخم من عرقلة تقدم أهم أعمالك، هناك خيط رفيع يفصل بين الثقة بالنفس والأنا، ومن الصعب عادة أن تدرك الفارق من دون مساعدة الآخرين. فلتسأل شخصًا ما تثق به أن يساعدك على رؤية أحداث في حياتك تبدو فيها كأنك تسعى إلى السيطرة بدلاً من التأثير.

حدد وقتًا منتظمًا تتواصل فيه، كن في غاية الأمانة، صحح بانتظام، ناقش بدقة وبشفافية.

تكتفي بهذه المقتطفات من الكتاب، ونقول في الأخير أن ديننا الحنيف سبق هذا الكاتب قبل 1400 سنة في التذكير بأهمية أن يترك الإنسان أثرًا بعد وفاته وهذا ما ورد في حديث رسول الله، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات ابن آدم؛ انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم، وكذلك التذكير بأهمية العمل والتشجيع عليه حتى وإن قربت القيامة، وذلك في قول رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا).







توقيع : SALMAN
إذا خسرناك عضو فلا تجعلنا نخسرك زائر


الإرادة بركان لا تنبت على فوهته أعشاب التردد

حيــــــــــــــــــــــــــــــاكم الله في حسابي على تويتر :
SALMANR2012@
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يكتبون التاريخ والمستقبل SALMAN سواليف كتاب الصحافة 0 06 / 12 / 2020 15 : 03 PM
قل رأيك.. ولكن كيف //مميز //نسخ2 SALMAN عالـــــــــــم الإدارة 0 16 / 06 / 2020 12 : 05 PM
قل رأيك.. ولكن كيف //مميز // SALMAN مقالات صحفية 2011-2019 0 16 / 06 / 2020 11 : 05 PM
مواقف غير نفطية في كتاب نفطي SALMAN عالـــــــــــم الإدارة 0 30 / 03 / 2020 59 : 10 AM


الساعة الآن 53 : 11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir
ملتقى النخبة 2005