| |||||||
|
عزيزي الزائر أرى انك تستمتع بـ التصفح في منتدياتنا نحن ندعوك كي تسجل معنا , لـ تحصل على الخصائص الكامله وتشاركنا برأيك ومشاركاتك لـ تسجيل اضغط هنا اذا كنت عضو سابق الرجاء تسجيل الدخول لـ تختفي هذه الرساله.... |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| واحد منكم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 14 / 03 / 2005
المشاركات: 6,747
معدل تقييم المستوى: 195 |
ما أهمية القراءة في حياتنا؟
(اقرأ) هذه أول كلمة نزلت من السماء من ديننا الحنيف الذي ختم الله به الرسالات السماوية، نقرأ في ديننا حتى نعبد الله على بصيرة ونقرأ في أمور دنيانا حتى نستطيع أن نعمّر الأرض بما يعود علينا بالمنفعة ونحقق المصلحتين الدينية والدنيوية، وأي قصور في القراءة يعني قصوراً في كلا الجانبين الديني والدنيوي ولو نظرنا قليلاً في واقعنا وسألنا السؤال الآتي: كم تمثل القراءة في حياتنا على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع؟ وهذه المستويات الثلاثة مرتبطة ببعضها ارتباطاً قوياً، فلا يمكن أن تكون الأسرة قارئة والمجتمع قارئاً ما لم يكن الفرد في الأصل قارئاً، لأنه هو نقطة الارتكاز في هذا الموضوع، ولا يمكن أن يكون الفرد قارئاً ومحباً للقراءة ولديه المهارة الكافية في الاطلاع والقراءة ما لم يكن قد تعلمها منذ نعومة أظفاره وهي مرحلة الطفولة المبكرة، عليه فما حجم القرءاة في حياتنا بشكل عام؟ وكم هو الوقت المخصص لكل فرد في الأسرة ليطالع كتابا أو مجلة؟ وكم هي الميزانية المخصصة لدى الأسرة لشراء الكتب والمجلات النافعة؟ وهل حرص كل أب وكل أم على توفير مجلات للأطفال مليئة بالألوان والصور الشيقة لأطفالهم؟ وهل منازلنا تحتوي على مكتبات تضم في جنباتها الكتب والمجلات التي تناسب كل أفراد الأسرة؟ أسئلة في ظني أنه ينبغي على كل أب وأم أن يسألها نفسه ليعرف مدى اهتمامنا بالقراءة، أما على مستوى المجتمع فأظنه لا يقل حالاً عن مستوى الأسرة والفرد في عدم الاهتمام بالقراءة والكتاب فلو نظرنا في لمحة سريعة للقاءات والفعاليات التي تعتمد على القرءاة والكتاب فسوف نجدها في حكم المعدوم إلا ما ندر، فكم هي المعارض التي تقام للكتاب على مدار السنة؟ وكم هي المهرجانات والمؤتمرات والندوات التي تعتمد في أصل إقامتها على الكتاب والاطلاع والقراءة؟ وما دور وسائل الإعلام في نشر ثقافة القراءة؟ إن القراءة مهارة مثلها مثل بقية المهارات لا يمكن أن يحصل عليها الإنسان في يوم وليلة، بل تحتاج إلى تدريب ومثابرة إلى أن يصل الإنسان إلى المستوى المطلوب، وأول خطوة في هذا الموضوع تبدأ من الصغر فبمجرد ان تعطي طفلك مجلة ملونة مليئة بالصور ليضعها بين يديه ويبدأ في تقليب صفحاتها فقد وضعته على الخطوة العظيمة في تعليم مهارة القراءة حتى ولو لم يتقن القراءة لكنك أوجدت الألفة المطلوبة بينه وبين الكتاب التي تبدأ من هذه الخطوة، وإنك عندما تعطي أحد أولادك النشرة المرفقة مع الدواء وتطلب منه أن يقرأها عليك تكون قد بدأت في صقل مهارته في القراءة في سنيه الاولى من حياته، وإنك عندما تطلب من أولادك وهم معك في السيارة في نزهة أو توصلهم إلى مدارسهم ليقرأوا اللوحات التجارية والإعلانية المنتشرة في الشوارع يعد تدريباً على مهارة القراءة سوف تجني ثماره فيما بعد. إن المشاهد للدول المتقدمة ماديا يرى أن الكتاب مازال يحتل الصدارة في حياة الأفراد لديهم بل يحتل الكتاب المكانة العظيمة على المستوى الرسمي والأهلي، وما تقذف به المطابع سنويا من الكتب الجديدة والتي تعد بالآلاف خير شاهد على ذلك، وأحياناً تضطر بعض المتاجر للاستعانة بحراس الأمن وتمدد فترات الدوام لديها للتمكن من توزيع كتاب صدر حديثاً على الجمهور الذين اصطفوا في طوابير طويلة للحصول على نسخة من الكتاب الجديد. إن الكتاب هو النافذة التي تطل بها على العالم حيث من خلاله تستطيع أن ترى جميع ثقافات الشعوب وإنجازاتهم وتجاربهم، وأخيراً لو نظرنا لحال طلابنا الذين هم أمل المستقبل وعدة الغد من جانبين: الجانب الأول عندما يتحدثون في اللقاءات العامة أو الخاصة تجدهم يعيشون فقرا مدقعا في المعلومة ونقصا حادا في الفكرة بعكس طلاب الشعوب التي تقدر الكتاب والقراءة، تجد الفكرة والهدف يحلان في أول عبارة ينطق بها الطالب لأن هناك مخزوناً كبيراً من المعلومات مكّنه من الإجابة بوضوح مع رصانة العبارة والجانب الآخر من حياة طلابنا وهو المؤسف حقا هو المناظر المشينة عقيب انتهاء أبنائنا الطلاب من الاختبارات عندما يقومون برمي الكتب الدراسية في الشوارع والطرقات لتدوسها السيارات وتتغذى عليها الدواب فأي قيمة بلغت منزلة الكتاب عندنا؟ إن هذا السلوك له دلالته القوية والعميقة في الخصومة التي نعيشها مع الكتاب والقراءة وعليه فلن نحقق أي تقدم ما لم نحل مشكلتنا مع الكتاب ونقرأه، فلا تعتبر القراءة والكتابة نهاية المطاف بل هي وسيلة لغاية عظمى. ======== عبدالرحمن علي حمياني
__________________ ![]() ![]() - اكذب اكذب.. سوف تصدقك المرأة!! - عندي سبب واحد لمن يحب المرأة.. - وألف سبب لمن يكرهها!! - أدخل كلمة زواج في جملة مفيدة.. لم يستطع أحد - يظل الرجل ناقصاً حتى يتزوج.. - فإذا تزوج اكتملت تعاسته!! - المرأة تشتري ما لا تحتاج بفلوس لا تملكها لتلفت نظر من لا يهتمون بها!! أنيس منصور |
| | |
| | #2 |
| عضوnew ![]() تاريخ التسجيل: 07 / 09 / 2006
المشاركات: 37
معدل تقييم المستوى: 43 |
السلام عليكم ورحمة الله الصراحة ولا شيء سوى الصراحه ، كان لوالدي الفضل والحمد لله بان احب القراءه والكتابه لانه كان مؤمنا في صميمه ان هذه هي لطريقه الوحيده لتعليمنا وتثقيفنا فكانت هدية يوم ميلادي دوما هي مجموعه من الكتب وله ايضا هديه ساعه حرص على اعطائها لي بالرغم من ان سني ما كان يسمح لي بقراءة الساعه الا انه حرص على ابقائها بيدي فقط لاعتاد عليها ... نعم لوالدي الفضل الا انه بالنهايه فضل رب العالمين الذي اعطاني القدرة على استيعاب جميع ما يقرأ امامي والحمدلله او حتى ما اقرؤه انا وبالطبع امي كانت من دعاة القراءه قبل النوم من اجل ان يرسخ الفكر في اتجاه واحد حتى اثناء النوم اشكر لك موضوعك وجهودك في نقله اخي ابو يوسف عذرا للاطاله اختكم |
| | |
| | #3 |
| عضوnew ![]() تاريخ التسجيل: 08 / 12 / 2006 العمر: 46
المشاركات: 26
معدل تقييم المستوى: 40 |
رد: ما أهمية القراءة في حياتنا؟
يقول الشاعر العربي : أخي لن تنال العلم إلا بستة ... سأنبيك عن تفصيلها ببيان ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ... وصحبة أستاذ وطول زمان والعلم لا يتأتى إلا بالقراءة والمدارسة ولكن أرى أن الكتاب ما زال هو المصدر الأول للمعرفة فمعه يسبح الإنسان في بحور الخيال ويستقي منه آفاقا جديدة أرحب وأوسع من الكتب الإلكترونية<!-- BEGIN TEMPLATE: welcome_addon --> <!-- END TEMPLATE: welcome_addon --> |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أهمية التوحيد | رياض العنزي | الثقافة الاسلامية | 3 | 10 / 09 / 2005 10 : 09 PM |
| أهمية العلم الشرعي | دائرة مستقيمه | الثقافة الاسلامية | 2 | 18 / 08 / 2005 05 : 09 PM |
| أهمية صلاة الفجر | جود | الثقافة الاسلامية | 3 | 17 / 07 / 2005 37 : 08 AM |
| الوان غيرة حياتنا | بحر الحنان | القصص والروايات | 2 | 19 / 05 / 2005 34 : 05 PM |