خـــــــــــدمات الأعضــــــــــــاء

العودة   ملتقى النخبة > ((((((بـــــــــــــــــــــــــــوابـــــــــــــــــــــــــة الملتقى))))) > سواليف كتاب الصحافة
.::||[ آخر المشاركات ]||::.
 

سواليف كتاب الصحافة مختارات مما ينشر في الصحف لبعض الكتاب من مواضيع مهمة ((مواضيع وليست اخبار صحفية))

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع
  المشاركة رقم: 1  
قديم 16 / 01 / 2022, 21 : 10 AM
الصورة الرمزية SALMAN
مؤسس الموقع
المنتدى : سواليف كتاب الصحافة
تاريخ التسجيل العضوية الدولة المشاركات بمعدل المواضيع الردود معدل التقييم نقاط التقييم قوة التقييم
14 / 03 / 2005 1 المكتبة 7,531 1.15 يوميا 368 10 SALMAN is on a distinguished road
SALMAN غير متصل

مقومات الفن -1-2-3....

يبدو لي أن ضمن مفهوم «مقومات الفن» تدخل جميع العوامل التي تكون محصلتها الإنتاج الفني الإيجابي أو السلبي. وأول هذه المقومات هو مفهوم الفن ذاته، الذي يختزن بداخله عنصرين متفاعلين ومتكاملين هما: «ذاتية» الفنان «وموضوعية» الظرف المكاني والزماني والتطوري للمجتمع.

الذاتية والموضوعية هما عنصران متلازمان لجميع «المفاهيم»، ومرتبطان بالإنسان والواقع الموضوعي. فلا توجد مفاهيم لدى الحيوان مثلا؛ ولكن توجد «معرفة» بما يؤكل وما لا يؤكل؛ وهذه المعرفة لا تشكل «وعيا»؛ إنما المفاهيم تشكل وعياً؛ وهي ميزة للإنسان وحده منذ بداية الخليقة!

قال الله تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا} (31) سورة البقرة، بعد أن قال سبحانه: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} (30) سورة البقرة. إذن هدف خروج آدم عليه السلام من الجنة؛ هو أن يكون خليفة الله سبحانه على الأرض؛ ولكي يقوم بهذه المهمة العظيمة؛ لا بد له من «الوعي»؛ الذي يتطلب «معرفة» الأسماء كلها؛ و»استخدام» تلك المعرفة في التعامل مع «واقع موضوعي جديد»؛ يختلف عن الواقع الموضوعي في الجنة؛ وبهدف سامي هو: توريث واستمرارية وتطوير هذا «الوعي» الممنوح من الله سبحانه؛ للذرية التي ستجعل من الأرض مستقراً ومتاع!... وحسب معنى الأيات الكريمة لا ينفصل الذاتي عن الموضوعي أو العكس.

إذن «توظيف» المعرفة الساكنة أو الخاملة وتحويلها إلى «ممارسة» فاعلة اجتماعياً هو ما نسميه فناً. أي أن الفن هو ليس جزءاً من الوعي وحسب؛ إنما لا يوجد أحدهما دون وجود الآخر؛ وإرتقاء الوعي يؤدي إلى سمو الفن؛ والعكس صحيح؛ أي أنهما في تفاعل مستمر وضروري لتطور وإزدهار المجتمع؛ بل البشرية كلها! وانطلاقاً من هذا المعنى الأساسي للفن والوعي؛ نستنتج أن الإنسان العاقل الفاعل اجتماعيا هو فنان بالضرورة؛ ولكن المقدرة الفنية هذه يختلف مقدارها وفاعليتها الموضوعية من شخص لآخر! ومن أجل فهم عوامل الإختلاف لابد من تناول «مقومات الفن» وتفنيدها وهي كالتالي:

أولاً: - الموهبة الفنية: إذا كان هناك اختلاف في المقدرة الفنية من شخص لآخر، فـ «الموهوب» كلمة تطلق على المتميز فنياً عن المستوى العام للمجتمع. ولكن دلالة كلمة «موهبة» في الذهن؛ تعني أن هناك من «وهب»؛ وهناك من تلقى تلك «الهبة». وإذا كان الواهب هو الله سبحانه فهي غريزة إذن؛ وتخص البشر جميعاً؛ وفي هذه الحالة لا يجوز أن تطلق على المتميزين فقط؛ ويكون كل فرد في المجتمع «موهوب»؛ وهذا غير منطقي! إذن كلمة «موهبة» من الأساس خاطئة، والأجدر أن يطلق عليها كلمة «مقدرة فنية»! فنكون بهذه الطريقة قد أخضعنا هذا المفهوم للظروف «الموضوعية» التي تجعل هذا الشخص أو ذاك، متميزا عن الآخرين!

البقية ستأتي لاحقاً؛ وليعذرني القاريء لأنني ملتزم بمساحة معينة؛ ولا أحب مزاحمة الآخرين!

** **

- د. عادل العلي







توقيع : SALMAN
إذا خسرناك عضو فلا تجعلنا نخسرك زائر


الإرادة بركان لا تنبت على فوهته أعشاب التردد

حيــــــــــــــــــــــــــــــاكم الله في حسابي على تويتر :
SALMANR2012@
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
  المشاركة رقم: 2  
قديم 16 / 01 / 2022, 21 : 10 AM
الصورة الرمزية SALMAN
مؤسس الموقع
كاتب الموضوع : SALMAN المنتدى : سواليف كتاب الصحافة
تاريخ التسجيل العضوية الدولة المشاركات بمعدل المواضيع الردود معدل التقييم نقاط التقييم قوة التقييم
14 / 03 / 2005 1 المكتبة 7,531 1.15 يوميا 368 10 SALMAN is on a distinguished road
SALMAN غير متصل

رد: مقومات الفن -1-2-3....

«استكمال 1»

في المقال السابق كان الاستنتاج هو أن الفن ليس غريزة؛ وهو جزء من الوعي؛ يرتقيان معاً بمقدار تفاعلهما. كما أن «أول» مقومات الفن هو الموهبة، التي من الأجدر أن تسمى «المقدرة الفنية».

المقوم الثاني «برأيي» للفن هو: (دمج المقدرة الفنية بالعمل!)، وذلك لأن المقدرة الفنية ليست ثابتة لا تتغير. وهي خاضعة دون شك للنمو والازدهار كما هي خاضعة للاضمحلال والتدهور.

والفنان المقتدر تضمحل قدرته الفنية وربما تندثر إذا كان إنتاجه الفني غير فاعل اجتماعياً، أي أن إنتاجه يبقى لشخصه وحسب دون غيره. والفنان الفاعل اجتماعياً تتطور مقدرته الفنية وفاعليته الاجتماعية أيضاً!

إذا كان الفن هو جزء من الوعي؛ فالوعي الإنساني بالأساس مبني على «التجربة»؛ التي تعتبر هي «دمج المعرفة بإرادة التغيير»؛ وكل ما أنتجته البشرية من تراكم معرفي وفني قائم على التجربة! لذلك فالفعل الاجتماعي أو العمل لأي فنان هو التجريب الذي يصقل الحصيلة المعرفية والفنية لذلك الفنان!

أبرز مثال على تنامي قوة وتأثير المقدرة الفنية هو ما حصل لأبي الطيب المتنبي. فهذا الشاعر الفذ عاش في أواخر الفترة العباسية قبل انهيار الدولة. ولم يقف فنياً فقط لمواجهة ذلك الانهيار، إنما كان على رأس فصيل مقاوم لذلك الانهيار! أي أنه كان فاعلاً اجتماعياً بامتياز، وجاء إنتاجه الشعري أو الفني «مندمجاً» مع المهمة الاجتماعية العظيمة التي تبناها!

وبالمقابل هناك شعراء وفنانون في مختلف أنواع الفن لم يسمع بهم أحد! أو سمع بهم القليل إلى حين ثم دخلوا دائرة النسيان! وكان ذلك إما بسبب خمولهم أو بسبب ابتعادهم عن الهم المجتمعي. ومن هذا المنطلق فالمقدرة -كجزء من الوعي- لا يمكنها أن تكون فرديةً فقط، كما لا يمكنها أن تكون اجتماعية فقط! لأنها في هذه الحالة ستكون عبارة عن شعارات مصفوفة، ليس لها طعم أو لون أو رائحة فنية. وهي غير جديرة حتى أن تعلق في الذهن.

نرجسية الفنان هي أيضاً من العوامل المدمرة للمقدرة الفنية! فالنرجسي يرى نفسه فوق التجربة الشخصية والتراكم الفني البشري! وبالإضافة إلى ذلك نرجسية الفنان تمنعه من رؤية الحقيقة التي لا مفر منها، وهي أنه كإنسان هو نتاج مجتمع، وكفنان هو نتاج التراكم التجريبي للبشرية كلها. «وللحديث بقية»!

** **

- عادل العلي







توقيع : SALMAN
إذا خسرناك عضو فلا تجعلنا نخسرك زائر


الإرادة بركان لا تنبت على فوهته أعشاب التردد

حيــــــــــــــــــــــــــــــاكم الله في حسابي على تويتر :
SALMANR2012@
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
  المشاركة رقم: 3  
قديم 23 / 01 / 2022, 09 : 10 AM
الصورة الرمزية SALMAN
مؤسس الموقع
كاتب الموضوع : SALMAN المنتدى : سواليف كتاب الصحافة
تاريخ التسجيل العضوية الدولة المشاركات بمعدل المواضيع الردود معدل التقييم نقاط التقييم قوة التقييم
14 / 03 / 2005 1 المكتبة 7,531 1.15 يوميا 368 10 SALMAN is on a distinguished road
SALMAN غير متصل

رد: مقومات الفن -1-2-3....

مقومات الفن
مقومات الفن
الجمعة/السبت 21 يناير 2022
«استكمال 2»

المقوم الثالث -إذا لم يكن الأول- للفن بعد «المقدرة الفنية وتوظيفها»، اللذين ذكرناهما سابقاً هو «الموقف الاجتماعي»! فما هو المقصود بالموقف الاجتماعي؟ هل هو الأخلاق؟ أم الالتزام بالقانون؟ أم النضوج الفكري؟ أم الاعتراف بالآخر؟ أم كل هذه الأمور وغيرها مجتمعة؟

الفن بالأساس هو «تعبير عن الصراع ورؤيا لآفاق ذلك الصراع». وعندما لم يكن هناك صراع اجتماعي قبل الحضارة، كانت وظيفة الفن- سواء كان رسماً أو غناءً أو أساطير- هي: تطويع الطبيعة لخدمة المجتمع. أي كان الفن تعبيراً عن «الصراع» مع الطبيعة وتوجيهاً لـ «المجتمع» للسيطرة على الطبيعة وكيفية تسخير مواردها لصالحه!. أما بعد أن اكتشف المجتمع البدائي الزراعة وتدجين الحيوانات؛ أي بعد أن تشكل فائضًا من الغذاء عن الحاجة اليومية؛ والذي يسمى ثروة؛ خلق هذا الفائض «الصراع» الاجتماعي بين ظالم ومظلوم.

ما زال «الصراع» مع الطبيعة قائماً وسيستمر بالرغم من وجود وتفوق «الصراع» الاجتماعي واحتلاله الأولوية. وهناك بعد آخر للصراع مع الطبيعة فرضته طغمة مالية متحكمة بمصير البشرية كلها؛ وهو أن «استغلال» موارد الطبيعة؛ ليس لصالح المجتمع كله؛ إنما لصالح طغمة مالية تسمى «أوليغارشية»؛ التي حولت البشر إلى عبيد لها؛ «يسخرون» خيرات الطبيعة والتقدم العلمي لصالحها؛ والنتيجة هي الاحتباس الحراري والتلوث البيئي وظهور أمراض لم تكن معروفة؛ أي بدلاً من أن يكون الصراع مع الطبيعة لصالح «البشر»، أصبح البشر عبيداً لرأس المال وزيادة الثروة على حساب الطبيعة.

من هنا نستطيع أن نستوعب ماذا يعني الموقف الاجتماعي للفنان. فالموقف من «الصراع الاجتماعي» هو الذي يحدد هوية الفنان. وهنا لابد من فرز «النرجسيين أولاً؛ فقد تكون لدى هؤلاء «مقدرة فنية» عالية؛ ولكن وبسبب علوهم فوق المجتمع وصراعه الاجتماعي؛ لا يوجد صدى لفنهم؛ أي بالإمكان اعتبارهم خارج التاريخ والجغرافيا؛ لأن التاريخ والجغرافيا مرهونان بالصراع الاجتماعي أيضاً. ولذلك غالباً ما يروج النرجسيون لـ «العبث»؛ لأن العبث هو الوحيد الذي يبرر لهم سلوكهم الخارج عن السياق؛ فهم لا «يقفون» ظاهرياً مع الظالم ولا المظلوم؛ ولكن «الساكت عن الحق شيطان أخرس».

الذي يمتلك المقدرة الفنية ويعترف بوجود «الصراع الاجتماعي إما أن «ينحاز» للظالم أو المظلوم، ولا يوجد فن بين هذا وذاك. قد يمتلك المنحاز للظالم مقدرة فنية عالية، فهل يجوز اعتباره «فناناً»؟

حسب «الموقف الاجتماعي» الذي نتحدث عنه هو مسيء للفن، ولكنه فنان! كيف ذلك؟ ... لو تفكرنا قليلاً بالسارق أو المجرم؛ فلا يمكننا بأي حال «نزع» صفة الإنسانية عنه؛ لأنه في هذه الحالة يصبح غير سوي؛ وهذا ما يعفيه من مسؤولية السرقة أو الجريمة! والأمر كذلك ينطبق على ذلك الذي ينحاز إلى الظالم بفنه. أما المنحاز إلى المظلوم فهو ليس فناناً وحسب، إنما مناضل قد يفقد ماله وعياله وحياته بسبب «موقفه الاجتماعي»! وللحديث بقية».

** **

- عادل العلي
https://www.al-jazirah.com/2022/20220121/cm10.htm







توقيع : SALMAN
إذا خسرناك عضو فلا تجعلنا نخسرك زائر


الإرادة بركان لا تنبت على فوهته أعشاب التردد

حيــــــــــــــــــــــــــــــاكم الله في حسابي على تويتر :
SALMANR2012@
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
  المشاركة رقم: 4  
قديم 29 / 01 / 2022, 07 : 03 PM
الصورة الرمزية SALMAN
مؤسس الموقع
كاتب الموضوع : SALMAN المنتدى : سواليف كتاب الصحافة
تاريخ التسجيل العضوية الدولة المشاركات بمعدل المواضيع الردود معدل التقييم نقاط التقييم قوة التقييم
14 / 03 / 2005 1 المكتبة 7,531 1.15 يوميا 368 10 SALMAN is on a distinguished road
SALMAN غير متصل

رد: مقومات الفن -1-2-3....

مقومات الفن
مقومات الفن
الجمعة/السبت 28 يناير 2022
(استكمال 3)

المقوم الرابع للفن هو المأسسة. المقومات الثلاثة التي تحدثنا عنها سابقاً؛ أي المقدرة الفنية وتوظيف المقدرة والموقف الاجتماعي؛ كلها تتعلّق بالفنان كفرد. أما المأسسة فهي مهمة الدولة ولا أقول المجتمع!

لا يمكن للفنان كفرد أن يبدع ويطور إبداعه ويصقله دون عمل جماعي ممأسس. فإذا كان الفن مرتبطاً عضوياً بالثروة المعرفية وبالصراع بين ظالم ومظلوم، فلا يمكنه أن يكون فاعلاً اجتماعياً دون العمل الجماعي. ولكي تتضح الصورة لابد من طرح السؤال: ما هي المأسسة؟

المأسسة تبتدئ بالتربية! فحسب التقديرات العالمية أن 20 % من التربية يقع على عاتق العائلة، و80 % يقع على عاتق المجتمع! والمقصود بالعائلة هنا واضح؛ أي العائلة الصغرى التي تضم الأبوين والإخوة والأخوات؛ والعائلة الكبرى التي تضم الأقارب والمعارف والأصدقاء. أما المقصود بالمجتمع هنا هو التعليم: ابتداء من الحضانة والروضة إلى الجامعة والدراسات العليا.

قد يقول بعض الآباء: طالما أن المجتمع تقع على عاتقه الجزء الأكبر من التربية، فأنا لا أستطيع أن أتحكم بسلوك أو «مواهب» أولادي!.. مثل هذا القول هو ليس تخلي عن التربية وحسب، إنما هو انحطاط قيمي وأخلاقي! فلا يمكن أن يكون ولدك مدمن مخدرات أو سارق أو قاتل، وأنت تخلي مسؤوليتك عن ذلك وترمي اللوم على المجتمع! فمن المفترض أن الوالدين هم من يضع الأساس الديني والقيمي والأخلاقي لأبنائهم، وكذلك تمكين الذرية من التعامل حتى مع المؤسسات التعليمية.

التربية المجتمعية تتعلق بالتعليم أولاً، الذي يتطلب إنشاء المؤسسات التعليمية عدداً ونوعاً. أي المدارس والجامعات ومن ضمنها؛ كليات الثقافة والفنون؛ حسب التعداد السكاني ومتطلبات «التنمية البشرية».

وبالإضافة إلى التعليم هناك عمل مؤسساتي موجه لـ«تنمية المواهب» وهو: إنشاء وتنشيط الإعلام، الذي يضم الصحافة والتأليف والتسويق والمكتبات العامة وما إلى ذلك. أما إنشاء وتنشيط النوادي الأدبية ومعارض الفن التشكيلي ودور السينما والمسرح والمهرجانات المشجعة للأعمال الفنية وتخصيص الميزانيات والجوائز المشجعة، فهو الذي يسهم بفاعلية عالية لرفع قيمة الأعمال الفنية كماً ونوعاً.

إذا كان الفن يحمل صفة محلية لمجتمع ما، فهو كذلك يحمل صفة عالمية. والجميع يعلم أن هناك مهرجانات عالمية تقام في عدة دول، توزع فيها جوائز قيمة وشهادات توثيقية للعمل المميز. ولكن هناك مسألة في غاية الأهمية: هو أن تلك الأعمال المميزة لم تنل هذا التقييم إلا لأنها نشأت في بيئة فنية «محلية» ممأسسة ومزدهرة.

بهذا أكون قد أنهيت سلسلة مقومات الفن من وجهة نظري الخاصة، وسأكون في غاية الامتنان لمن يضيف أو ينتقد أو يشير إلى زوايا لم ألحظها.

** **

- عادل العلي
https://www.al-jazirah.com/2022/20220128/cm15.htm







توقيع : SALMAN
إذا خسرناك عضو فلا تجعلنا نخسرك زائر


الإرادة بركان لا تنبت على فوهته أعشاب التردد

حيــــــــــــــــــــــــــــــاكم الله في حسابي على تويتر :
SALMANR2012@
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفن والسلعة SALMAN سواليف كتاب الصحافة 0 02 / 01 / 2022 04 : 11 AM
الفن والقدسية SALMAN سواليف كتاب الصحافة 0 27 / 06 / 2021 22 : 11 AM
أصل الفن SALMAN سواليف كتاب الصحافة 0 21 / 06 / 2021 33 : 08 AM
الفن والذاكرة SALMAN سواليف كتاب الصحافة 0 05 / 06 / 2021 51 : 02 PM
الفن.. والإبداع! SALMAN سواليف كتاب الصحافة 0 07 / 03 / 2021 29 : 02 PM


الساعة الآن 21 : 08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir
ملتقى النخبة 2005